السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

337

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

المقارن ، فالمفهوم المعقول من الحيوان غير مفهوم الحيوان الناطق ، و غير مفهوم الناطق ، فيكون المعنى المعقول على هذا الوجه مادّة بالنسبة إلى المعنى الزائد المقارن ، و علّة مادّيّة بالنسبة إلى المجموع منه و من المقارن . و جاز أن نعقله مقيسا إلى عدّة من الأنواع التي تشترك فيه ، كأن نعقل معنى الحيوان المذكور آنفا مثلا بأنّه الحيوان الذي هو إمّا إنسان و إمّا فرس و إمّا غنم و إمّا غير ذلك من أنواع الحيوان ، فيكون المعنى المعقول على هذا النحو ماهيّة ناقصة ، غير محصّلة ، حتّى ينضمّ إليها الفصل المختصّ بأحد تلك الأنواع ، فيحصّلها ماهيّة تامّة فتكون